صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى الصين تقفز 148%

سجلت صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى السوق الصينية نموًا قويًا خلال العام الماضي، في انعكاس واضح لتزايد الطلب على المنتجات الغذائية المصرية وتعزيز حضورها في أحد أكبر الأسواق العالمية. وبحسب تصريحات محمود بزان، رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية، ارتفعت صادرات القطاع إلى الصين بنسبة 148%، لتصل إلى نحو 136 مليون دولار، مقارنة بالعام السابق.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي في وقت تسعى فيه مصر إلى تنويع أسواقها التصديرية، وزيادة الصادرات غير البترولية، خاصة إلى الأسواق الآسيوية الكبرى، وعلى رأسها الصين، التي تمثل سوقًا استهلاكية ضخمة وفرصًا واعدة للمنتجات الغذائية ذات الجودة العالية.
دعم حكومي وتوسع في الأسواق
ويعكس هذا الارتفاع في صادرات الصناعات الغذائية المصرية نجاح الخطط الحكومية الرامية إلى دعم القطاع التصديري، من خلال فتح أسواق جديدة، وتسهيل إجراءات التصدير، وتقديم الدعم الفني للشركات المصدّرة. كما لعبت المعارض الدولية والبعثات التجارية دورًا مهمًا في تعزيز تواجد المنتجات الغذائية المصرية داخل السوق الصينية.
أثر إيجابي على الاقتصاد المصري
ويُعد قطاع الصناعات الغذائية من أبرز القطاعات الداعمة للاقتصاد المصري، نظرًا لاعتماده على مكونات محلية، وقدرته على توفير فرص عمل، وتحقيق قيمة مضافة مرتفعة. ويؤكد ارتفاع صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى الصين الدور المتنامي للقطاع في دعم حصيلة النقد الأجنبي وتحسين الميزان التجاري.
كما يرى خبراء أن استمرار هذا النمو قد يفتح المجال أمام زيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاع الصناعات الغذائية، خاصة مع تزايد الطلب من الأسواق الخارجية، وعلى رأسها السوق الصينية.
آفاق مستقبلية واعدة
يتوقع المجلس التصديري للصناعات الغذائية استمرار الأداء الإيجابي للصادرات إلى الصين خلال الفترة المقبلة، مع العمل على توسيع قاعدة الشركات المصدّرة، وزيادة عدد المنتجات المعتمدة للتصدير، إلى جانب التركيز على التصنيع الغذائي عالي القيمة.




