أسعار الذهب تتجاوز 4954 دولارًا للأوقية وسط توترات جيوسياسية

واصلت أسعار الذهب ارتفاعها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، حيث تجاوز سعر أوقية الذهب مستوى 4954 دولارًا، مدعومًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية وزيادة الإقبال على المعدن النفيس كملاذ آمن في الأسواق العالمية.
وكان سعر الأوقية قد تخطى مستوى 4900 دولار للمرة الأولى مساء الخميس، قبل أن يشهد تراجعًا طفيفًا، ثم يعاود الارتفاع مجددًا خلال جلسات التداول اللاحقة، وفق بيانات الأسواق.
اختراق مستويات قياسية جديدة
يأتي هذا الصعود بعد موجة ارتفاع متسارعة دفعت أسعار الذهب إلى تسجيل مستويات غير مسبوقة، وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي وتزايد المخاطر المرتبطة بالأسواق العالمية.
ويتابع المستثمرون تحركات الذهب عن كثب، في ظل استمرار التقلبات في أسواق المال، واتجاه رؤوس الأموال نحو الأصول الآمنة، مع تراجع شهية المخاطرة لدى المتعاملين.
توترات جيوسياسية تدعم الطلب
تزامن صعود أسعار الذهب مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق، ما عزز الطلب على الذهب باعتباره أداة للتحوط ضد المخاطر السياسية والاقتصادية.
وتؤثر التطورات الجيوسياسية بشكل مباشر على حركة الذهب، حيث يدفع القلق بشأن الاستقرار العالمي المستثمرين إلى زيادة حيازاتهم من المعدن النفيس، ما يرفع مستويات الطلب والأسعار.
غولدمان ساكس يرفع توقعاته
في سياق متصل، رفع بنك غولدمان ساكس توقعاته لأسعار الذهب خلال 2026، متوقعًا أن يصل سعر أوقية الذهب إلى نحو 5400 دولار بنهاية العام الجاري، في ظل استمرار العوامل الداعمة لارتفاع الأسعار.
وأشار البنك إلى أن الطلب القوي من المستثمرين، إلى جانب مشتريات البنوك المركزية، يسهمان في دعم الاتجاه الصاعد لأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، وفق تقديراته الأخيرة.
حركة الأسعار في الأسواق
شهدت جلسات التداول الأخيرة تذبذبًا محدودًا في أسعار الذهب، إلا أن الاتجاه العام ظل صاعدًا، مع حفاظ الأوقية على مستويات مرتفعة مقارنة بالفترات السابقة.
وتُظهر بيانات التداول استمرار الزخم الإيجابي في سوق الذهب، مدفوعًا بتزايد الطلب العالمي، في وقت تترقب فيه الأسواق أي تطورات جديدة قد تؤثر على حركة الأسعار.




