الأسهمالاسواق والبورصات

ما هي الأسهم؟ دليلك لأنواعها وكيف تختار الاستثمار الأفضل

تُعد الأسهم واحدة من أهم أدوات الاستثمار في الأسواق المالية، فهي تمنحك فرصة لامتلاك جزء من الشركات وتحقيق عوائد مع مرور الوقت. لكن قبل البدء، من الضروري فهم ما هي الأسهم، وما الفرق بين أنواعها، وكيف يختار المستثمر السهم الأنسب لأهدافه المالية. هذه المعرفة تشكل الأساس لأي قرار استثماري ناجح وتساعدك على الدخول للسوق بثقة أكبر.

ما هي الأسهم؟

الاسهم هي أوراق مالية تمنح مالكها حق امتلاك جزء من الشركة بنسبة تتناسب مع عدد الاسهم التي يملكها. كلما زاد عدد الاسهم التي تمتلكها، زادت حصتك في الشركة وزاد تأثيرك في قراراتها وأرباحها.

مثال توضيحي:
إذا كان هناك شركة تمتلك 1,000,000 سهم، وكان أحد المستثمرين يمتلك 1,000 سهم، فهذا يعني أن حصته في الشركة هي: 1000 ÷ 1,000,000 = 0.1% من قيمة الشركة وحقوق ملكيتها.

مثال إضافي أوضح:
شركة أخرى لديها 500,000 سهم. مستثمر يمتلك 5,000 سهم.
إذن نسبة ملكيته هي: 5000 ÷ 500,000= 1% من الشركة.
أي أنه يمتلك واحد بالمئة من أصولها وأرباحها وحقوق التصويت الخاصة بالمساهمين.

أنواع الأسهم

  1. الأسهم العادية (Common Stocks): تمنح الاسهم العادية صاحبها حق التصويت في الجمعية العمومية للشركة، كما يحصل المالك على جزء من أرباح الشركة إذا وُجدت، وتختلف قيمتها بحسب أداء الشركة والسوق بشكل عام، ما يجعلها أكثر تقلبًا مقارنة ببعض أنواع الأسهم الأخرى.
  2. الأسهم الممتازة (Preferred Stocks): توفر الاسهم الممتازة أفضلية في الحصول على التوزيعات النقدية وأولوية عند تصفية الشركة، وغالبًا لا تمنح صاحبها حق التصويت، وتتميز بأنها أقل تقلبًا من الاسهم العادية، مما يجعلها خيارًا للمستثمرين الذين يبحثون عن استقرار نسبي مع دخل منتظم.
  3. الأسهم النقدية: هي الاسهم التي يدفع المستثمر قيمتها نقدًا عند الاكتتاب، وتعد الأكثر شيوعًا في الشركات المساهمة، حيث توفر طريقة مباشرة لتمويل الشركة وتسهيل عملية الاستثمار بدون الحاجة لأصول مادية.
  4. الأسهم العينية: تُسدد قيمة الاسهم العينية عبر أصول أو ممتلكات بدلًا من النقود، وغالبًا ما تُستخدم هذه الطريقة عند تأسيس الشركات الكبيرة أو عند رغبة المؤسسين في استثمار ممتلكاتهم كجزء من رأس المال.
  5. الأسهم الاسمية: تُسجل الاسهم الاسمية باسم صاحبها في دفاتر الشركة، مما يسهل تتبع ملكيتها بشكل رسمي، ويجعلها أكثر تنظيمًا وأقل عرضة للعمليات غير القانونية أو الاحتيال مقارنة بالأسهم الأخرى.
  6. الأسهم لحاملها: لا يُذكر اسم المالك على هذا النوع من الاسهم، وتنتقل ملكيتها بمجرد نقل الحيازة، إلا أنها نادرة في الأسواق الحديثة بسبب القيود التنظيمية المشددة على التعامل بها.
  7. أسهم النمو (Growth Stocks): تنتمي أسهم النمو إلى شركات سريعة التوسع، وتعيد استثمار أرباحها بدل توزيعها، ما يجعلها أكثر تقلبًا لكنه يوفر إمكانية تحقيق مكاسب كبيرة على المدى الطويل للمستثمرين الذين يتحملون درجة عالية من المخاطرة.
  8. أسهم العوائد (Dividend Stocks): تختص أسهم العوائد بالشركات التي توزع أرباحًا نقدية منتظمة، وتناسب المستثمرين الباحثين عن دخل ثابت، كما أنها أقل تقلبًا من أسهم النمو وتوفر استقرارًا نسبيًا في العائد على الاستثمار.
  9. الأسهم القيادية (Blue-Chip Stocks): تخص الاسهم القيادية أكبر وأقوى الشركات المدرجة في السوق، ولها تأثير مباشر على المؤشرات المالية، كما تتمتع هذه الشركات بالاستقرار المالي والنمو المستمر مما يجعل استثماراتها أكثر أمانًا على المدى الطويل.
  10. الأسهم الدفاعية (Defensive Stocks): تمثل الاسهم الدفاعية الشركات التي تعمل في قطاعات لا تتأثر كثيرًا بالركود مثل الغذاء والصحة والمرافق، حيث تحافظ على استقرارها خلال الأزمات الاقتصادية وتوفر حماية نسبية للمستثمرين في أوقات عدم اليقين.

بعد فهم أساسيات الاسهم وأنواعها وحقوق المساهمين، يمكن للمستثمر الانتقال إلى دراسة أنواع معينة من الاسهم بشكل أعمق، مثل الأسهم الممتازة، وهو ما نوضحه في مقال ما هي الأسهم الممتازة وأنواعها.

ما هي طرق تصنيف الأسهم؟

تُصنًّف الاسهم عادةً بناءً على حقوق الملكية والامتيازات التي يحصل عليها المساهم، ويندرج تحت هذا التصنيف نوعان رئيسيان هما: الأسهم العادية والأسهم الممتازة.
يوضّح هذا التقسيم الفروق الأساسية بين حقوق التصويت، وأولوية الحصول على الأرباح، ودور كل مساهم داخل الشركة.
ويُعد فهم هذا التصنيف خطوة أساسية للمستثمر لأنه يساعده على اختيار النوع المناسب لأهدافه الاستثمارية ومستوى المخاطر الذي يرغب في تحمّله.

1. الأسهم العادية:

هي أكثر أنواع الأسهم انتشارًا، وتمثل الملكية الأساسية في الشركة. يحصل المساهم من خلالها على:

  • حق التصويت في القرارات الكبرى مثل اختيار مجلس الإدارة.
  • فرصة الحصول على أرباح في حال تحقيق الشركة مكاسب.
  • الاستفادة من ارتفاع قيمة السهم مع نمو الشركة.

لكن في المقابل، يتحمّل المساهم العادي مستوى أعلى من المخاطر، لأنه يكون آخر من يحصل على التعويض في حال تصفية الشركة.

2. الأسهم الممتازة:

تُمنح المساهم امتيازات إضافية مقارنة بالاسهم العادية، وتشمل:

  • أولوية الحصول على الأرباح قبل المساهمين العاديين.
  • أولوية استرداد رأس المال في حال التصفية.
  • غالبًا ما يكون لها عائد ثابت يشبه السندات.

لكن عادةً لا يحصل حامل السهم الممتاز على حق التصويت، مما يعني أنه لا يشارك في قرارات الشركة بنفس الطريقة التي يشارك بها حامل السهم العادي.

يمكن شرحها بشكل ابسط في الجدول التالي:

العنصرالأسهم العاديةالأسهم الممتازة
حقوق الملكيةتمثل ملكية أساسية في الشركةتمثل ملكية مع امتيازات إضافية
حق التصويتيمتلك المساهم حق التصويت في قرارات الشركةغالبًا لا يمتلك حق التصويت
الحصول على الأرباحيحصل على الأرباح بعد حملة الأسهم الممتازةيحصل على أرباح ثابتة وأولوية أعلى
درجة المخاطرأعلى مخاطرة لأن التعويض يأتي في آخر ترتيبمخاطرة أقل عند التصفية
أولوية استرداد رأس المالأقل أولويةأولوية أعلى في حالة التصفية
عائد السهممتغير حسب أداء الشركةغالبًا ثابت ومنتظم
الانتشارالأكثر انتشارًا بين المستثمرينأقل انتشارًا وغالبًا للمستثمرين المحافظين
المناسب لهمن يبحث عن نمو طويل المدىمن يبحث عن دخل مستقر وأمان أكبر


بعد فهم الفرق بين الاسهم العادية والاسهم الممتازة وخصائص كل منهما، ينتقل المستثمر عادةً إلى مستوى أعمق من التصنيف يرتبط مباشرةً بأهدافه المالية وطريقة بحثه عن العائد. وهنا تظهر فئتان مهمتان في عالم الاستثمار: أسهم النمو وأسهم العوائد.

يمثل كل نوع منهما استراتيجية مختلفة تمامًا؛ فأسهم النمو تركز على الارتفاع المتوقع في قيمة الشركة، بينما تركز أسهم العوائد على تحقيق دخل ثابت ومنتظم من توزيعات الأرباح. معرفة الفارق بينهما يساعد المستثمر على تحديد الطريقة التي تناسب أهدافه، سواء كان يبحث عن بناء ثروة طويلة المدى أو دخل مستقر ومستمر.

ماهي فئات الأسهم؟

فئات الأسهم هي تقسيمات مختلفة تصدرها الشركة بهدف منح كل فئة حقوقًا وامتيازات محددة للمساهمين. وغالبًا ما يُشار إليها بالحروف مثل: الفئة A، الفئة B، الفئة C، حيث يختلف كل منها من حيث عدد الأصوات، أولوية الأرباح، أو إمكانية التحويل.
يسمح هذا النظام للشركات بإدارة التحكم في القرارات، وتوزيع النفوذ بين المساهمين، وتقديم مزايا معينة لفئات محددة دون التأثير على البنية العامة لملكية الشركة. وفهم هذه الفئات يساعد المستثمر على معرفة قوة حقوقه داخل الشركة وطبيعة تأثيره في قراراتها.

الفئة الأولي: أسهم النمو Growth Stocks

أسهم شركات تتوقع الأسواق لها معدل نمو مرتفع في الإيرادات والأرباح خلال السنوات القادمة. عادةً تكون هذه الشركات في مراحل توسّع، وتعيد استثمار معظم أرباحها داخل الشركة بدلًا من توزيعها على المساهمين.
يميل المستثمرون إلى شراء أسهم النمو بهدف الاستفادة من ارتفاع سعر السهم على المدى الطويل، خاصةً في القطاعات الحيوية مثل التكنولوجيا، التجارة الإلكترونية، والخدمات الرقمية. ورغم أن هذه الأسهم قد تحمل مستوى مخاطرة أعلى، إلا أنها تمنح فرصة لتحقيق مكاسب كبيرة للمستثمرين الذين لديهم قدرة على تحمّل التذبذب وانتظار العائد المستقبلي.

الفئة الثانية: أسهم العوائد Dividend Stocks

أسهم شركات مستقرة ماليًا تقوم بتوزيع أرباح نقدية منتظمة على المساهمين. غالبًا ما تكون هذه الشركات ذات تاريخ طويل في تحقيق الأرباح، وتعمل في قطاعات أقل تذبذبًا مثل البنوك، الاتصالات، الطاقة، والمواد الأساسية.
يُفضّل المستثمرون أسهم العوائد لأنها توفر دخلًا ثابتًا ومستمرًا، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لمن يبحثون عن استثمار آمن نسبيًا أو مصدر دخل إضافي. وعلى الرغم من أن ارتفاع أسعار هذه الأسهم عادةً يكون أبطأ مقارنة بأسهم النمو، إلا أنها تمنح استقرارًا ماليًا وتقلل من المخاطر بفضل الاعتماد على توزيعات الأرباح الدورية.

أنواع فئات الأسهم Share Classes

1. الفئة A: أسهم بحقوق تصويت أعلى

أسهم الفئة A تمنح المساهم عادةً عددًا أكبر من الأصوات مقارنة ببقية الفئات.
تستخدمها الشركات للحفاظ على السيطرة بيد المؤسسين أو الإدارة العليا، بحيث تبقى القرارات الاستراتيجية تحت سيطرة المجموعة الرئيسية، حتى لو كان عدد أسهمهم أقل من الجمهور.

مثال:
قد تمنح الشركة سهم الفئة A عشرة أصوات، بينما تمنح الفئة B صوتًا واحدًا فقط.

2. الفئة B: أسهم عامة بحقوق تصويت أقل

أسهم الفئة B هي الأكثر تداولًا بين المستثمرين العاديين، وتمنح حق تصويت محدود أو أقل من الفئة A.
تركز الشركات على هذه الفئة لإتاحة الاستثمار للجمهور دون التنازل عن السيطرة الإدارية للمؤسسين.

مثال: سهم الفئة B قد يكون له صوت واحد فقط، مقارنة بعدة أصوات لسهم الفئة A.

3. الفئة C: أسهم بدون حق تصويت

أسهم الفئة C تمنح حاملها حقوقًا مالية فقط (مثل الأرباح)، لكن بدون أي حق تصويت.
يفضل هذا النوع المستثمرون الذين يهتمون بالعوائد وليس لهم رغبة في المشاركة في القرارات الإدارية.

مثال: يحصل حامل سهم الفئة C على نفس الربح الذي يحصل عليه الفئة B، لكنه لا يشارك في التصويت على قرارات الشركة.

بعد التعرف على أنواع الاسهم وفئاتها المختلفة، يصبح من الضروري فهم الحقوق التي يحصل عليها المساهم بمجرد امتلاكه للسهم. فهذه الحقوق هي الأساس الذي يحدد دوره داخل الشركة، ومدى تأثيره في قراراتها، ونصيبه من الأرباح والأصول. وتمثل هذه الحقوق مجموعة من الامتيازات التي تحمي المساهم وتضمن له المشاركة العادلة في ملكية الشركة. ومعرفة هذه الحقوق تساعد أي مستثمر على تقييم قوة موقعه داخل الشركة قبل اتخاذ أي خطوة استثمارية.

ما الذي يؤثر على أسعار الأسهم؟

تتأثر أسعار الاسهم بعدة عوامل متداخلة تعكس أداء الشركة والاقتصاد والسوق بشكل عام. من أبرز هذه العوامل الأداء المالي للشركة، مثل الأرباح والإيرادات والنمو المتوقع، فارتفاع أرباح الشركة يعزز قيمة سهمها بينما تراجعها يضغط على السعر.
كما تلعب الظروف الاقتصادية دورًا كبيرًا، بما في ذلك معدلات الفائدة، التضخم، والسياسات المالية والنقدية، حيث أن رفع الفائدة عادة يقلل من جاذبية الاسهم.
بالإضافة إلى ذلك، تؤثر الأحداث السياسية والجيوسياسية على الثقة في السوق، ما ينعكس على تقلب الأسعار. هناك أيضًا عوامل مرتبطة بالسوق نفسه مثل العرض والطلب على الأسهم، معنويات المستثمرين، وتقلبات السوق العامة، وكذلك أخبار الصناعة أو الابتكارات التكنولوجية التي قد تمنح ميزة تنافسية للشركة.
كل هذه العناصر مجتمعة تحدد حركة أسعار الأسهم اليومية والمستقبلية.

ماهي حقوق اصحاب الأسهم؟

يتمتع المساهم داخل أي شركة بعدد من الحقوق الأساسية التي تمنحه القدرة على التأثير والمشاركة في إدارة الشركة وحماية مصالحه المالية.
وتشمل هذه الحقوق حق التصويت على القرارات المهمة مثل انتخاب أعضاء مجلس الإدارة، وحق الحصول على الأرباح التي توزعها الشركة عند تحقيق نتائج إيجابية، إضافة إلى حق اتخاذ الإجراءات القانونية عند حدوث أي تقصير أو مخالفة من الإدارة.
هذه الحقوق تشكل الإطار الذي يضمن للمساهم دورًا فعّالًا في الشركة ويحمي استثماره على المدى الطويل.

حقوق أصحاب الأسهم

  • حق التصويت (Voting Rights): يمكّن حق التصويت المساهم من المشاركة في القرارات المهمة داخل الشركة، مثل انتخاب أعضاء مجلس الإدارة والموافقة على السياسات الكبرى. يعتبر هذا الحق من أقوى أدوات التأثير التي يمتلكها المساهم، إذ يمنحه القدرة على اختيار الإدارة التي تمثّل مصالحه وتحافظ على نمو الشركة واستقرارها. وتختلف قوة هذا الحق حسب نوع السهم، فبعض الفئات تمنح أصواتًا متعددة، بينما قد تكون محدودة أو معدومة في فئات أخرى.
  • حق الحصول على الأرباح (Dividend Rights): يحصل المساهم على جزء من أرباح الشركة عند تحقيقها نتائج مالية جيدة، وتقوم الشركة بتوزيع هذه الأرباح بشكل دوري أو حسب قرار مجلس الإدارة. يُعد هذا الحق أحد أهم الدوافع وراء الاستثمار في الأسهم، خاصةً للمستثمرين الذين يبحثون عن مصدر دخل ثابت. وتختلف قيمة الأرباح حسب أداء الشركة ونوع السهم، حيث يحصل مساهمو الأسهم الممتازة غالبًا على أولوية أعلى في التوزيعات.
  • حق رفع دعوى قضائية (Legal Action Rights): يمتلك المساهم الحق في رفع دعوى قضائية ضد الشركة أو أعضاء مجلس إدارتها إذا تعرض لضرر مباشر نتيجة سوء الإدارة أو التلاعب أو الإهمال. ويوفر هذا الحق حماية قانونية للمساهمين، إذ يلزم الإدارة بالشفافية والالتزام بالتشريعات. ويتيح هذا الحق للمساهم الدفاع عن مصالحه وضمان عدم إساءة استخدام السلطة داخل الشركة.

نصائح لاختيار نوع السهم المناسب

اختيار نوع السهم يعتمد بشكل كبير على أهدافك المالية ومستوى المخاطر الذي يمكنك تحمّله. إذا كنت تبحث عن نمو طويل المدى ومستعد للتعامل مع تقلبات السوق، فقد تكون أسهم النمو خيارًا أفضل. أما إذا كنت تفضّل دخلًا ثابتًا واستقرارًا ماليًا، فإن أسهم العوائد مناسبة لك بفضل توزيعات أرباحها المنتظمة.
احرص دائمًا على تحليل أداء الشركة وقطاعها، ومراجعة تاريخ الأرباح، وفهم خططها المستقبلية قبل اتخاذ قرار الشراء. كما يُفضل تنويع محفظتك بين أكثر من نوع سهم لتقليل المخاطر وتحقيق توازن أفضل في العوائد.

الخاتمة

فهم أنواع الأسهم وحقوق المساهمين وطرق تقييم الخيارات المتاحة يعد خطوة أساسية لأي مستثمر يسعى لاتخاذ قرارات مالية مدروسة. ومعرفة الفروق بين أسهم النمو والعوائد، بالإضافة إلى تحديد النوع الذي يتوافق مع أهدافك، يساعدك على بناء محفظة قوية ومتوازنة. وفي النهاية، يبقى الاستثمار الناجح قائمًا على الوعي، والتحليل، وتنويع الأصول لضمان تحقيق أفضل النتائج على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى